::: مرحبا بكم .. صندوق ضمان الودائع المصرفية :::

      على الرغم من إرتباط نشأة أنظمة ومؤسسات ضمان الودائع بفشل المصارف في الإيفاء بإلتزاماتها تجاه المودعين نتيجة للأزمات المالية ، إلا أن هذه الأنظمة والمؤسسات أصبحت تلعب دوراً جوهرياً في إستقرار وسلامة الأجهزة المصرفية للدول.لقد أضحت المحافظة على صحة وسلامة الأسواق والمؤسسات المالية من أهم أولويات صانعي القرار. والدور الهام لهذه المؤسسات يعود لكونها ذراع رئيس في شبكة الأمان المالي والتي تتكون من وزارة المالية ،البنك المركزي، المصارف الأعضاء ومؤسسة ضمان الودائع نفسها.

يعتمد تصميم أنظمة ضمان الودائع على مجموعة مرجعيات و على الدولة إختيار التشكيلة التي تتلاءم وظروفها الإقتصادية ونظامها المصرفي ، حيث يتطلب الأمر إتخاذ قرارات من قبيل: التغطية (مستوى ونوع الودائع التي يتم ضمانها) ، السلطات والصلاحيات (منح النظام صلاحيات واسعة أو حصرها في التعويض عند التصفية) ، طريقة التمويل (الأقساط السنوية أو السداد الآجل عند التصفية) ، طريقة حساب الأقساط ‪)‬نظام الدفع المتساوي أو الأقساط المبنية على المخاطر) إضافة إلى عوامل أخرى تؤخذ في الحسبان عند تصميم نظام ضمان الودائع. ومن ثم تُضَمَّن هذه الخيارات في قانون يجسد فلسفة ضمان الودائع في الدول.

وقد شهدت السنوات الأخيرة من القرن الماضي وخاصةً في سياق الأزمات المالية العالمية إعترافاً متزايداً بالدور المتعاظم الذي تقوم به أنظمة ضمان الودائع في تدعيم ثقة الجمهور في الأجهزة المصرفية والأنظمة المالية، لذلك رأت المؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد الدولي وبنك التسويات الدولي ولجنة بازل أن نظام ضمان الودائع المصمم لحماية المودعين يؤدي إلى زيادة الثقة في النظام المالي ، فتم تأسيس الجمعية الدولية لضامني الودائع عام 2002م وهي جمعية تطوعية  تضم 79 عضواً ومنتسباً يمثلون أكثر من 65 جهة إختصاص.

وقد ساعد إنشاء الجمعية الدولية لضامني الودائع في نشر المعرفة والوعي وإصدار إرشادات لعمل مؤسسات ضمان الودائع للدول الأعضاء ، ومن أكثر هذه الإرشادات أهميةً تلك المتعلقة بالمبادئ الأساسية لضمان الودائع التي تتطلع جميع الدول للإمتثال بها.

 

مجلة صندوق ضمان الودائع المصرفية


العدد الأول

 



العدد الثاني





ندعو السادة منسوبي المصارف والباحثين التكرم بالمشاركة في العدد الثا
لث من مجلة ضمان الودائع المصرفية
للإطلاع على شروط المشاركة والنشر نرجو زيارة هذا الرابط
الرابـــــــــــــط